مكي بن حموش

6079

الهداية إلى بلوغ النهاية

التي زجرنا اللّه « 1 » بها . قال قتادة : الزاجرات كل ما زجر عنه « 2 » . ثم قال ( تعالى ) « 3 » : فَالتَّالِياتِ ذِكْراً . يعني : الملائكة تتلو ذكر اللّه « 4 » وكلامه « 5 » ، قاله مجاهد والسدي « 6 » . وقال قتادة : هو يتلى عليكم في القرآن من أخبار الأمم قبلكم « 7 » . ثم قال : إِنَّ إِلهَكُمْ لَواحِدٌ أي : إن معبودكم واحد . وإن جواب القسم « 8 » . ثم قال : رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما أي : مالك ذلك ومدبره . وَرَبُّ الْمَشارِقِ أي : ومالك مشارق الشمس ، ومدبرها في الشتاء والصيف ، وحذف ذكر المغارب لدلالة الكلام عليه لأن ذكر المشارق يدل على أن ثم مغارب . قال السدي : المشارق ستون وثلاث مائة مشرق ، والمغارب مثلها عدد أيام

--> ( 1 ) ( ب ) : " اللّه عز وجلّ " . ( 2 ) انظر : البحر المحيط 7 / 351 . ( 3 ) ساقط من ( ب ) . ( 4 ) ( ب ) : " اللّه عز وجلّ " . ( 5 ) ( ب ) : " كلامه تبارك وتعالى " . ( 6 ) انظر : المحرر الوجيز 13 / 220 ، والجامع القرطبي 15 / 62 . ( 7 ) انظر : جامع البيان 28 / 34 ، والدر المنثور 7 / 78 . ( 8 ) جاء في الجامع للقرطبي 15 / 61 : " ( والصافات ) قسم ، الواو بدل من الباء ، والمعنى : برب الصافات ، و ( الزاجرات ) عطف عليه . . ( إن الهكم لواحد ) جواب القسم " .